"طيران الشرق الأوسط" أحدث مستخدم لطائرة آيرباص A330-200
أصبحت شركة طيران الشرق الأوسط - الخطوط الجوية اللبنانية (MEA)، أحدث مستخدم لطائرة آرباص A330-200 وذلك بعد تسلّم أوّل طائرة آيرباص تشتريها مباشرة خلال احتفال أقيم في مدينة تولوز جنوبي غربي فرنسا. وقد قام رئيس آرباص للشرق الأوسط، السيد حبيب فقيه، بتسليم الطائرة إلى رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط ومديرها العامّ السيد محمّد الحوت.
وصرّح السيد محمد الحوت: "هذه اول طائرة آرباص A330-200 يتم شراؤها بحلَة جديدة تعكس ألوان العلم اللبناني. وتؤمّن طائرة آرباص A330-200 مستوى رفيع من حيث راحة المسافرين وتوفير استهلاك الوقود. وهي بذلك ستمكّن الشركة من تلبية الطلب المتزايد على خدمات نقل المسافرين بين لبنان والشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا."
يتألف أسطول طيران الشرق الأوسط من أحدث طائرات الـ "آرباص" في العالم، التي تتمتع بخصائص مميزة من حيث التصميم المعاصر و سعة المقصورة والفعالية التشغيلية٬ و هي من طراز:
A330-200 وA321-200 وA320-200
يتسم الأسطول بحداثته وحجمه واحترامه للبيئة بالإضافة إلى التنوع التكنولوجي المبتكر.
تُعدّ هذه الطائرة جزءاً من أربعة طائرات آرباص A330-200 تقدّمت الشركة لشرائها في العام 2006. تسمح طائرة آرباص A330 بنقل 44 مسافراً في درجة "سيدر" و200 مسافراً في الدرجة السياحية. والطائرة مجهزة بمحركين من طراز رولزرويس ترنت 772 ذات قوة دفع تساوي 72,000 باوند. وتساهم العنابر الواسعة المخصصة للشحن بتعزيز الفعالية التشغيلية التي تمتاز بها الطائرة.
وأعلن السيد حبيب فقيه: "خطَت آرباص بشراكتها مع شركة طيران الشرق الأوسط قصّة نجاح مذهلة، تعود جذورها إلى زمن طويل كانت تسيّر الأخيرة خلالها رحلات على متن طرازي A300 وA310. أمّا اليوم، وفيما تنطلق هذه الشركة نحو المستقبل مع أكثر طائرات العالم فعالية وراحة وتوفيراً في كلفة التشغيل ضمن فئتها، نتمنّى جميعنا في آرباص مستقبلاً زاهراً لشركة طيران الشرق الأوسط."
يمتاز طراز A330-200 بجسم عريض ما ينعكس معايير راحة متقدمة للغاية. كما يمنح إمكانية تعديل المقاعد وترتيب الدرجات بما يتلائم مع مختلف متطلّبات العملاء. وتتمتّع هذه الطائرة بمدى طيران يصل إلى 6,750 ميل بحري/12,500 كلم مع حمولة كاملة من الركّاب. أمّا فسحة الشحن الواسعة تحت أرضية حجرة الركّاب، فتستطيع أن تضمّ أيضاً منصّات نقّالة قياسيّة بالإضافة إلى حاويات جنباً إلى جنب.
يتمتّع هذا الطراز أيضاً بالمرونة التشغيلية الممتازة الضرورية لتسيير رحلات ضمن مجموعة واسعة من الخطوط، كما يؤمّن للمشغّلين كلفة تشغيلية منخفضة جدّاً لكلّ مقعد. أما سجّلها المؤكّد في توفير استهلاك الوقود وراحة الركّاب المتفوّقة، فيمنح المشغّلين امتيازاً تنافسياً ملحوظاً في السوق اليوم.
تنتمي آرباص للشركة الأوروبية للدفاع الجوي والفضاء (EADS).