عروضات شهر تموز ـ يوليو
       
     
    العامل الإنساني


    إن سياسة طيران الشرق الأوسط كانت دائما موجهة نحو الموظف باعتباره العنصر الأهم في الشركة ومصدر قوتها. تنعكس هذه السياسة في القوانين الداخلية والإجراءات التطبيقية لشؤون الموظفين ، وطالما كانت هذه السياسة الدافع الأكبر لاستمرار الشركة خلال الأيام العصيبة.  وهذا ما تجلى في الوحدة بين الموظفين، في إخلاصهم وولائهم وتفانيهم من أجل الشركة، وفي الشعور بالانتماء الذي ساعد الشركة على الاستمرار وتخطي فترات عدم الاستقرار الطويلة وإقفال مطار بيروت الدولي المتكرر، على مدى سنين الحرب الأهلية.

    وتماشيا مع سياسة الشركة العامة بالحرص على العناية بالموظف ومساعدته ، أصدرت الشركة أنظمة متنوعة تتعلق بتقديمات وامتيازات تريح الموظف من أعبائه المادية ومشاكله الشخصية، وذلك في سبيل المحافظة على المستوى الجيد من الأداء الوظيفي والإنتاجية، على سبيل المثال لا الحصر:

    • قروض مالية لمساعدة الموظف في الحالات الطارئة أو فترات الضيق.
    • مطعم خاص للموظفين يقدم الطعام الجيد بأسعار زهيدة
    • منح دراسية لأولاد الموظف تتعدى التقديمات الإلزامية التي تفرضها الدولة. 
    • نظام طبي يؤمن للموظفين وأفراد عائلاتهم المعالين تغطية تفوق التغطية التي يقدمها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
    • تذاكر سفر مجانية أو مخفضة للموظف وأفراد عائلته المعالين.
    • تطوير وظيفي من خلال تدريب مستمر في دائرة التدريب والتطوير في الشركة، المجهزة بأفضل المواد والأدوات التدريبية الحديثة، والتي تقوم بتدريب وتطوير الموظفين باستمرار، كما تقوم بتدريب اختصاص لفئات من خارج الشركة.

    تفخر شركة طيران الشرق الأوسط بامتيازها في هذا المجال بوجود مدربين كفوئين  من كافة الاختصاصات الذي يخضعون لدورات تأهيل دورية مكثفة، من أجل الاستمرار في تقديم الأحدث والأنسب في حقل التدريب في قطاع الطيران.